أكد نور الدين بلبشير عضو المجلس الإقليمي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وصيف اللائحة المحلية للانتخابات التشريعية عن دائرة وجدة – أنجاد، أن الحملة الانتخابية واجهت خلال الجولات الميدانية، عددا من الإكراهات، معتبرا أن ذلك يرتبط بما وصفه بسنوات من التنميط التي طبعت الممارسة الانتخابية وأفرزت بعض المظاهر التي تخرج بحسب تعبيره عن الإطار الطبيعي للحملة.
وأضاف بلبشير أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية اختار خوض حملته، وفق تعبيره،”بكل نقاء وصفاء”، من خلال التعريف ببرنامجه الانتخابي الوطني والمحلي. وأشار أن الندوة الصحفية شكلت مناسبة للإعلان عن أبرز محاور البرنامج المحلي الذي قال إنه يمثل ترجمة للبرنامج الوطني للحزب، مع التركيز على الإكراهات والمشاكل التي تواجه المواطنين بالمنطقة الشرقية ومدينة وجدة على وجه الخصوص بما في ذلك أحواز المدينة.
وانطلاقا من تجربته السابقة في مجال الإعلام واشتغاله لسنوات على عدد من القضايا الاجتماعية، قال بلبشير إن هذه التجربة مكنته من الاقتراب من انشغالات المواطنين والتعرف بشكل مباشر على حاجياتهم والإكراهات التي تواجههم. واعتبر أن معرفة الواقع الميداني وفهم انتظارات المواطنين ينبغي أن يشكلا أساسا لإعداد البرامج الانتخابية، منتقداً ما وصفه ببرامج تفتقر إلى الدراسات الميدانية وإلى التواصل المباشر مع المواطنين والإنصات إلى احتياجاتهم الفعلية.
وشدد بلبشير على أن البرنامج الانتخابي، ينبغي أن يكون منطقيا وواقعيا بعيداً عن الأرقام والوعود التي يصعب تحقيقها، معتبرا أن المطلوب هو تحديد مشاريع ومخططات قابلة للتنفيذ، بدل تقديم وعود انتخابية لا تستند إلى إمكانات واقعية.
وفي حديثه عن عمر أعنان أبرز بلبشير تجربته البرلمانية الممتدة لخمس سنوات، مشيراً إلى التزامه بالحضور والمشاركة في أشغال البرلمان، وإلى مساهمته في عدد من المداخلات التي تناولت، بالدرجة الأولى، قضايا محلية مع التأكيد على أن النائب البرلماني يظل ممثلاً للأمة.

