الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يعلن لائحة مرشحيه بعمالة وجدة أنجاد، وهذه نبذة عن مساراتهم
يدخل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بعمالة وجدة أنجاد الاستحقاقات البرلمانية المرتقبة هذا الشهر بأسماء وازنة راكمت تجربتها السياسية الحزبية وتجارب مهنية ومجتمعية وأكاديمية، مما يدل عن وعي جديد في مسار المنافسة السياسية، التي تركز على الكفاءة والاختيار الأمثل لوجوه يرتقب أن تخلق الفارق.

ويعتلي لائحة الحزب بعمالة وجدة أنجاد وكيل اللائحة الدكتور عمر أعنان الذي راكم تجربة سياسية وأكاديمية بارزة، فقد ولد عمر أعنان سنة 1955 بمدينة فجيج، وتلقى تكوينا أكاديميا في الرياضيات والرياضيات التطبيقية، ليحصل عقب رحلته العلمية الأكاديمية على دكتوراه السلك الثالث في الرياضيات التطبيقية من جامعة Pau بفرنسا سنة 1982، ثم دكتوراه الدولة في الرياضيات من جامعة ULB ببلجيكا سنة 1987، قبل أن يشتغل أستاذا باحثا في الرياضيات وأستاذا للتعليم العالي بكلية العلوم، كما شغل عددا من مناصب المسؤولية الأكاديمية من بينها نائب رئيس جامعة محمد الأول بين 2005 و2014، ومدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالنيابة، ومدير مختبر التحليل غير الخطي، إلى جانب مسؤوليات مرتبطة بشعب ووحدات التكوين والبحث والدكتوراه.

واستطاع أعنان أن يكون طوال مساره قريبا من هموم الناس وقضاياهم، حيث أسهم بشكل بارز في تأسيس عدد من الهيئات الجمعوية التي تهتم بشؤون جهة الشرق وبقضايا مدينة وجدة وفكيك، فقد كان ومازال من مؤسسي مؤسسة أصدقاء فجيج الرائدة في العمل الجمعوي بمدينة وجدة وفكيك، وشغل منصب الكاتب العام لجمعية دعم التعليم العالي والبحث العلمي، ونائبا لرئيس جمعية بلسم لدعم مرضى السرطان، ومستشارا بجمعية أمل للتكافل الصحي.
كما خاض عمر أعنان مضمار العمل النقابي ثم السياسيمنذ عام 1988، لينال في عام 2021 ثقة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي زكاه لخوض الاستحقاقات البرلمانية آنذاك، والتي أصبح عقبها نائبا برلمانيا عن وجدة–أنجاد ضمن الفريق الاشتراكي، حيث مارس نشاطا رقابيا لم يسبقه إليه ممثلو المدينة في قبة البرلمان، إذ بلغ عدد أسئلته 230 سؤالا، ناهيك عن حضوره القياسي بجلسات مجلس النواب، والتي حضرها جميعها دون استثناء طوال الخمس سنوات.

ومن الوجوه التي من المنتظر أن تفرض نفسها وتدخل غمار الاستحقاقات المقبلة وصيفا للدكتور عمر أعنان، المستثمر والمقاول والباحث الشاب نور الدين بلبشير الذي أحرز مرتبة الوصافة في لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بعمالة وجدة أنجاد بعد مسيرة سياسية في الحزب على مستواه الإقليمي والوطني، فهو من مواليد مدينة وجدة عام 1989، واستطاع أن يمزج في مسيرته الأكاديمية بين العلوم الرياضية، والتقنيات الرقمية، والإعلام والتواصل، والثقافة والهوية المغربية.
فقد حصل نور الدين بلبشير على بكالوريا في العلوم الرياضية، وشهادة التخصص في مجال الإعلاميات والتصميم، ثم إجازة في تخصص الهوية المغربية والثقافة الرقمية، ومازال يواصل مساره الأكاديمي في مجال البحث العلمي طالبا باحثا بماستر التواصل والثقافة الرقمي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة، وقد شكل هذا المزج والتدرج في هذه العلوم أساسا صلبا في التجربة المهنية والسياسية لديه.
ويرأس بلبشير مقاولة للتواصل والاشهار والرقمنة، وهو استثمار نقله من مدينة طنجة نحو مدينة وجدة إيمانا منه بضرورة الإسهام في تنميتها وتوفير فرص الشغل لشبابها، كما يرأس جمعية تهتم بالثقافة الرقمية والهوية المغربية، ناهيك عن تدرجه وانخراطه الجمعوي في عدد من الجمعيات والهيئات التي تهتم بالشأن المجتمعي والثقافي والفكري بمدينة وجدة.

ومن الوجوه السياسية التي تصطف في المرتبة الثالثة بلائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بوجدة أنجاد الحبيب السهلي الذي ولد عام 1960، وقد بدأت مسيرته النضالية منذ ثمانينيات القرن الماضي حيث، انخرط في صفوف الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بجامعة محمد الأول بوجدة ثم الجمعية المغربية لحقوق الانسان، قبل أن يصبح كاتب فرع النقابة الوطنية للبريد والمواصلات وعضو الاتحاد الكونفدرالي المحلي بإقليم الرشيدية، وعضو المجلس الوطني للنقابة الوطنية للبريد ومنتخبا في اللجان الثنائية الوطنية قطاع الاتصالات بداية التسعينات.
والتحق الحبيب بعد مراكمة هذه التجارب النقابية والجمعوية بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بوجدة كرئيس للمجلس الإقليمي الاتحادي ومستشارا جماعيا بجماعة عمالة وجدة، وعضو الكتابة الإقليمية بوجدة والجهة الشرقية؛ وظل مساهما بمواقفه السياسية في تمثيل مبادئ الحزب والدفاع عنها، من داخل جماعة وجدة وخارجها.

وتأتي الدكتورة سارة أعنان، الطبيبة المتخصصة في طب الأطفال وأمراض الكلى لدى الأطفال، في المرتبة الرابعة ضمن لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بعمالة وجدة أنجاد، حاملة معها مسارا مهنيا وأكاديميا وإنسانيا راكمته داخل المجال الصحي، وهو ما جعلها في احتكاك مباشر مع قضايا المواطن وانتظاراته، خاصة ما يرتبط بصحة الطفل وجودة الرعاية الصحية، إلى جانب تجربتها في التكوين والتعليم الطبي.
وإلى جانب مسارها المهني الطبي، انخرطت سارة أعنان في العمل الجمعوي والمهني، باعتبارها عضوة بجمعية أطباء أطفال الشرق، قبل أن تجعل من العمل السياسي امتدادا لالتزامها المهني والمجتمعي، فانخرطت في صفوف الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، من خلال تواجدها ضمن أعضاء المجلس الوطني للشبيبة الاتحادية، وعضويتها بالمجلس الوطني للحزب، فضلا عن عضويتها بالمكتب الوطني للنساء الاتحاديات.

